الأول

الأحد، 31 مارس 2013

كلمات نقشت بالصور


كلمات نقشت بالصور 












التسميات:

الأحد، 16 سبتمبر 2012

البحث عن صديق ..

قال رجلّ لحكيم :
ذهب عمري وأنا أبحثُ عن صديق فلم أجده !!
قال : لأنك تبحثُ عن صديق يُعطيك ..
" لو بحثت عن صديقِ تعطيه لوجدته في أوّل يوم .."

التسميات:

"مَن يَأبى اليوم قبول النصيحة التي لاتكلف شيئاً
،سوف يظطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر !!"
" أفلاطون "

التسميات:

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

لصمت صوت.

عندما لا تقتنع بكلام الشخص
1- عندما لا تقتنع بكلام الشخص الذي أمامك خاصة الأكبر سنا !
يكون الصمت  احتراما
2- عندما يتجاهلك عزيز ليلتفت إلى أولويات أخرى !
يكون الصمت ألما
3 - عندما يجرحك شخص وتذهب لتبكي بمفردك !
يكون الصمت  قهرا
4- عندما تشعر بأن قلبك أصبح ضعيفا لا يحتمل الألم !
يكون الصمت خنقا
5- عندما يتلفظ الذي أمامك بكلمات جارحة !
يكون الصمت قوة

التسميات:

الجمعة، 30 مارس 2012

رجل واحد يكفي.!!

عبدالله سعد الغنام
جلس على كرسي ملكه بين ندمائه و وزراءه, وكلهم سكوت كأن على رؤوسهم  الطير , فقد كان يُعرف بشدته وقوته , وكان مُلكه قد امتدا شرقا وغربا , فقال لهم يوما من هو صقر قريش ؟ وكما جرت العادة قاموا يمجدونه ويمدحونه , وقالوا في صوت واحد أنت يا مولاي ؟ قال بل جانبكم الصواب, بل هو رجل خرج لوحده , خائفا طريدا لا يلوي على شيء , لكنه يحمل هما كالجبال بل يحمل حلما يعانق السحاب , وهو لا يملك من حطام الدنيا شيئا , حتى نفسه التي بين جنبيه كان لا يأمن عليها من الوشاة , فهو هارب وطريد ومطلوب للعدالة . لكنه يملك شيئا واحد فقط  أسس به دولة دامت ثمانية قرون , انه يملك سلاح  العزيمة, انه صقر قريش عبدا لرحمن الداخل لقبه بذلك غريمه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.
أن  سيرة صقر قريش مشهورة ومعروفة فهو علم على رأسه نار , ولكنه علمنا درسا يبقى خالدا للتاريخ لابد أن نقف عنده متأملين ,إنه يُثبت لنا أن رجل واحد يكفي لصنع الفرق والتغيير, نعم لوحده يمكنه أن يسبح ضد التيار إذا كان عنده عزم وإصرار . كلنا ولدنا بهذا الإصرار ولكنه ضاع وتاه في الطريق , أفلا ترون أن الطفل يولد ومعه فطرة العزيمة والإصرار , فعندما تقع عينيه البريئتان على أشياء جديدة من حوله فأنه يظل يحاول مرة تلو الأخرى دون يأس حتى ينجح , لترتسم على شفتيه ابتسامة الرضا والنجاح ,فدعوه يحاول و لا تفسدوا عليه فطرته!
هل هذه العزيمة والإصرار لعرق دون عرق أو لمكان دون آخر أو لزمان غير زماننا ؟ كلا , إنها موجودة في  كل عرق وزمان ومكان, ففي يوم من أيام الشتاء البارد ركبت امرأة  سمراء الحافلة العمومية للمدينة, وكانت تجلس في الصفوف الأمامية, وعندما أقترب منها رجل توقع منها تلقائيا أن تقوم من مكانها لأنه كان ابيض البشرة!, فالقانون ينص على أن يجلس أصحاب البشرة الغير بيضاء في آخر الحافلة ! . حدث هذا في عام 1956 في أمريكا, البلد الذي كان ولازال يصرخ وينادي بالمساواة بين طبقات المجتمع , لكن المرأة السمراء أبت ذلك بكل شجاعة وعزيمة , فننهرها فأصرت على حقها في المقعد , مما أدى إلى استدعاء الشرطة التي أجبرتها بالقوة عن التخلي عن حقها و تم القبض عليها, وتغريمها أربعة عشر دولارا . كانت تلك الشرارة التي أطلقت العنان للمظاهرات والاحتجاجات في كافة البلاد على التمييز العنصري, والتي أدت إلى إعادة النظر في  قانون الحريات في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي عام 1964 صدر قانون الحريات المدنية, الذي حرم التمييز على أساس العرق في الولايات المتحدة. بينما نحن أصدرناه من قبل ألف و رابعمائة سنة فيا ليت قومي يعقلون! . وقد حصلت المرأة السمراء روزا باركس على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996 , وبعده بثلاث سنوات نالت أعلى وسام في الدولة وهو الوسام الذهبي من الكونجرس وحتى الحافلة كُرمت ! ووضعت في متحف هنري فورد .  إن روزا باركس أثبتت للعالم اجمع أن امرأة واحدة تكفي .
وقد ينطبق  ذلك على غير بني البشر , فربما نملة واحدة تكفي أيضا , فقد جاء في الحديث " خرج نبي من الأنبياء يستسقي فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة "
لتغيير لابد من عزيمة متوقدة , والعزيمة تبدأ بك أنت , ثم يتأثر به من حولك , ربما بيتك أو عملك , أو العالم أجمع , يقول غاندي " إذا أردت أن تغير العالم , فأبدا بنفسك "
ولقد أدركت تلك النملة  سُنّة التغيير ! , فبدأت بنفسها , فهل نعي نحن ذلك أيضا ؟

التسميات:

السبت، 3 مارس 2012

لا تسعد بذكائك العقلي !!

إبراهيم بن سعود العويس
"معرفة الآخرين ذكاء , معرفة الذات حكمة , التحكم بالآخرين قوة , التحكم بالنفس قيادة" (فيلسوف الصين لو تسي).
ما زلت متمسكاً برأيي بأنه لا يوجد إنسان غبي أو قليل الذكاء في حياتنا , فالله - سبحانه وتعالى - جميل لا يخلق إلا الصفات الجميلة ؛ ولكن تتعدد الشخصيات والذكاءات. فهناك من هو ذكي عقلياً أو اجتماعياً أو وجدانياً ولكن يبقى الذكاء العقلي هو الأشهر والسائد بين الناس.
في كتابه الرائع (هيكلية العقل form of mind) طرح الدكتور هاورد جاردنر نظرية سماها تعدد الذكاء (multiple intelligence) وقدم في هذه النظرية سبعة أنواع للذكاء أهمّها (الذكاء الوجداني emotional intelligence) الذي هو أساس النجاح في الحياة العملية والأسرية. ويعرّف الذكاء الوجداني بأنه المقدرة على معرفة جوانب القوة والضعف في الشخصية والسلوك وطريقة التفكير والقدرة على إدارة الإنفعال بصورة صحيحة.

فقد نجد أن الأذكياء عقلياً يكونون متميزون في الدراسة والأذكياء اجتماعياً متميزون بعلاقاتهم مع الآخرين وكيفية إقناعهم وجذبهم والأذكياء مالياً ناجحون بإدارة أموالهم وصرفها بالشكل الصحيح أما الأذكياء وجدانياً (وهو الأهم من أنواع الذكاء) يكونون ناجحين في حياتهم العملية والأسرية. والذاتية أيضاً !.
وقد شاهدت مؤخراً مقابلة تلفزيونية مع الدكتور أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل والفائز أيضاً بجائزة الملك فيصل العالمية, وقد واجه الدكتور زويل في هذه المقابلة سؤالاً مثيراً حول الدرجة التي حصل عليها في اختبارات الذكاء التي تُجرى في أمريكا والتي كثيراً ما يفتخر أصحاب الدرجات المرتفعة بها.
كانت إجابة الدكتور زويل أنه لم يؤدي هذه الاختبارات وأنه أيضاً لا يهتم بها وتحدث أيضاً عن الاختلافات في طبيعة الذكاء بين الناس من واقع خبرته في التعامل مع طلبته وزملائه وبين ما قاله أنه وجد أشخاصاً يمتلكون إمكانات ذهنية عالية للغاية في التفكير والتحليل العلمي والرياضي ولكن رؤيتهم في آفاق البحث والتطوير والابتكار أقل من زملاء لهم لا يتمتعون بذات القدرة الذهنية التحليلية ولكنهم يتمتعون بإمكانات فكرية أخرى.
فلا الثقافة ولا الخبرة ولا المعرفة ولا المقدرة العقلية يمكن أن تفسّر السبب في نجاح شخص وإخفاق آخر, فهناك (الذكاء الوجداني) ولكن يبدو أن المجتمع لا يعيره أي اهتمام ونحن نرى نماذج لهذا الأمر كل يوم في العمل والبيت والدراسة والحي؛ حيث نلاحظ أشخاصاً من المفترض أنهم أذكياء وعلى درجة كبيرة من الثقافة يناضلون بحياتهم , بينما نجد غيرهم ممن أقل منهم مهارة أو سمات بشكل واضح ينجحون ويزدهرون.

التسميات:

الخميس، 19 يناير 2012

التعامل مع الشخصيات التي تضايقك


في الحياة دائما هناك شخصيات تضايقك
مره تكون الشخصيه ضمن محيطك العائلي
و مره تكون في العمل
و مره تكون شخصيه عابره ألتقيت بها فلم تعجبك و هكذا
أولا
من الخطأ صناعة العداوات مع أي شخص
فقط لأنه يضايقك أو أختلفتم في وجهات النظر
ثانيا
شخصيه عابره ألتقيت فيها و كانت تضايقك أو لم تعجبك
في السوق أو الشارع لا تفتعل المشاكل بتاتا و غض الطرف
لأن وجودك معه لن يستغرق ثواني أو دقائق فلا حاجه لأفتعال المشاكل
ثالثاشخصيه ضمن محيط العائله و هو الأصعب خصوصا إذا كانت تتصيد عليك
الأخطاء التعامل الأمثل معها هو عدم إظهار الضجر منها وعدم الهروب منها
الأفضل يكون بالمواجهة الذكيه و تبيين ما أنت تراه بأسلوب ذكي ورائع
و يتسم بالثقه
رابعا
شخصيه في محيط العمل أو الأصدقاء الغير مقربين
أفضل تعامل معهم هو أن تضع معايير بروتوكيليه
فلا يتجاوز كل طرف حدوده، دعه يفهم على الطريقه الشعبيه ( يعني لا تطيح الميانه معاه )

لا تكسب العداوات و تفتعل المشاكل و تضع نفسك
في دوامة الصراع فقط لأنك تشعر بأن تلك الشخصيه
غير مريحه أو وجودها يضايقك

التسميات:

كن قائدا وحول تابعيك لقادة ..!!

 د .عبدالرحمن بن حميد الذبياني

القائد الناجح هو الذي يستطيع أن يصنع قادة في كافة المجالات
مع صلاحيات تساهم في تحقيق الأهداف التي تساعدهم على اكتساب مزيد من الخبرات
 والنجاحات ،والتي تساهم في تنمية المجتمع ، فقد قيل ردا على نابيليون : " جيش من الأرانب
 يقوده أسد خير من جيش من الأسود يقوده أرنب ." لأن من مهمات القائد أن يحول تابعيه إلى قادة .

التسميات:

الأحد، 16 أكتوبر 2011

أكتبوا ... لتغيروا... زهير عبدالكريم

   أعتقد أنه في سبيل تغيير ذواتنا وسلوكنا يلزمنا مهارة التشخيص ، فالمريض عضوياً لا يمكن علاجه إن لم نشخص ونحدد علله بشكل دقيق .   إن كل إنسان يريد أن يحدث التغيير يحتاج إلى أن يسجل نقاط قوته ونقاط ضعفه "كتابة" في المذكرات الخاصة أو حافظات الهاتف المحمول بتجرد وصدق مع النفس وبعيداً عن المكابرة أواختلاق المبررات.
  يدون نقاط قوته ونقاط ضعفه في أفكاره وفي مشاعره وفي سلوكه مع زوجه ومع أسرته ومع مجتمعه وفي سلوكه الاقتصادي وفي كل الأمور التي يرغب في تغييرها.   وكلما كان التحديد لنقاط القوة والضعف صادقاً كلما كان التشخيص أكثر دقة والتغيير سهلاً وممكناً .
   ولا يظن البعض أن الأهم هو التركيز على نقاط الضعف بل من اللازم تسجيل نقاط القوة والفرح والاعتزاز بها بل يجب أن نعدها من المكاسب التي أرى أن من الجميل أن نحتفل بها. وتدوين نقاط الضعف ثم العمل على الاعتراف بها دون مبالغة ومواجهتها بالإرادة والمعرفة والاستشارة .
  إن بقاء رغبات وخطوات التغيير في مسارات الآمال والخيالات دون تشخيص لها من صاحبها أمر يجعل التغيير بطيئاً ومحدوداً ،  ويلزمنا المبادرة نحو إحداث هذا التغيير ولكن أرجوكم أن تكتبوا ... اكتبوا الآن. 

التسميات:

الخميس، 22 سبتمبر 2011

تقرير التنمية البشرية لسنة 2010



نبهت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) إلى أن قرابة 28 % في المائة من سكان الوطن العربي ما يزالون يعانون من الأمية.وأكدت في بيان أصدرته من مقرها في تونس بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم الثامن من سبتمبر أن الأمية من أكبر معوقات التقدم الاقتصادي والحضاري ودعت إلى التضامن وتضافر الجهود للقضاء على الأمية على مستوى الأفراد والأسر والمجتمعات.
 
وأوضحت المنظمة أن تقرير التنمية البشرية لسنة 2010 يشير إلى أن مجموع سكان البلدان العربية بلغ 2ر348 مليون نسمة وأن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الكبار / فئة 15 سنة وما فوق / يصل إلى 1ر72 في المائة وهو ما يعني أن هناك نحو 2ر97 مليون أمي وأمية في الوطن العربي.

وأفادت أن تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي اعتمدتها القمة العربية عام 2008 تمثل الحل المناسب للقضاء على الأمية وتعزيز برامج تعليم الكبار في الوطن العربي داعية جميع المهتمين بالتنمية العربية من أفراد ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع خاص إلى الإسهام الفاعل في جهود محو الأمية بالدول العربية والعمل على تعميم التعليم الأساسي وتوفير فرص وصول جميع الأطفال إليه.
 

التسميات:

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

اعلان"الأول".

كان يوسف عليه السلام مسجونا وشابين آخرين كان يوسف الأجمل والأحسن بشهادتهم "إنا نراك من المحسنين "
لكن الله اخرجهم قبله !
وظل هو -رغم كل مميزاته- بعدهم في السجن بضع سنين !
الأول خرج ليصبح خادما، والثاني خرج ليقتل،
ويوسف انتظر كثيرا لكنه خرج ليصبح عزيز مصر ليلاقي والديه ليفرح حد الاكتفاء
الى كل أحلامنا المتأخره تزيني أكثر لك فأل يوسف ...
الى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم عن كل من يحيط بهم بضع سنين
لا بأس فما حدث مع يوسف يحدث دائما مع الرائعين
دائما يبقى اعلان "الأول" لآخر الحفل ..
إذا سبقك من هو أقل منك فاعرف ان ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور
تأكد ان الله لا ينسى "وان الله لا يضيع أجر المحسنين"..

التسميات:

الجمعة، 8 يوليو 2011

وطني الحبيب.. صباحك علم وأمل

الأربعاء، 22 يونيو 2011

لن أخاف ما دمت حبيبى ..

تقول القصة أن هناك زوجين كل منهما لا يجد سعادته وراحته إلا بقرب الآخرحب ممزوج بالمودة والرحمه والأُلفَه إلا أنهما على الرغم من ذلك مختلفين تماماً في الطباع والمزاج فالرجل هاديء الطبع جداً .. لا يُثار و لا يغضب حتى في أصعب الظروف وعلى العكس تماماً .. فزوجته حادة الطبع تثور وتغضب وتضطرب لأقل الأمور وذات يومٍ قدر الله أن يسافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر .. وبعدها ثارت عاصفة رهيبة كادت العاصفة أن تودي بالسفينة .. فالرياح مضادة والأمواج هائجة امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الزعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة نفسه لم يخفي على الركاب أنهم في خطر حقيقي
وأن فرصة النجاة من الموت تحتاج إلى معجزة من الله لم تتمالك الزوجة أعصابها حينما سمعت تلك الكلمات وشعرت بالخطر الحقيقي فأخذت تصرخ في ذعر .. لا تعلم ماذا تصنع وسط ثورتها ذهبت وهي تسرع بخطواتها نحو زوجها لعلها تجد عنده فكرة أو حل للنجاة من هذا الموت المحقق
كان جميع الركاب في حالة من الهياج الشديد ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً وكأن شيئأً لم يحدث فازدادت غضباً وسخطاً واتهمته بالبرود واللامبالاة
نظر إليها الزوج نظرة ثاقبة .. وبوجه عابس .. وأعين غاضبة استل خنجره المسنون ذو الحدين وأسرع ليدفعه نحو صدرها وحينما أصبح سلاح الخنجر ملامساً لجسدها
قال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من هذا الخنجر ؟نظرت إليه وقد ارتسمت الابتسامة على وجهها وقالت بالتأكيد لافقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأن هذا الخنجر ممسوك في يد حبيبي

فابتسم هو الآخر وقال لها:وهكذا أنا أيضاً ..
كذلك هذا البحر وهذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد حبيبي فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟ (ولله المثل الأعلى)
لا تخف فالله يحبك ..
وهو الذي لديه القدرة والسلطان على كل ريح عاصفة..قد يتبادر إلى ذهنك الآن سؤال وتقول:
ما دام الله يحبني فلماذا يسمح لي بالألم ؟
لماذا يسمح للرياح أن تعصف بحياتي وتدمر أجمل ما فيها ؟
لا تخف هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك
هو يكشف مستقبلك الذي لا تعلم أنت عنه شيء
هو يرتب لك الأفضل رغم أنك لن تدرك ذلك الآن
أريد أن أسألك فقط سؤال واحد أيها القارئ ..

هل تحب الله ؟إن كنت تحبه .. فثق تماماً فيما وعدك به الوعد لكل من يحب الله  كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله
كل الظروف .. كل الأحداث .. كل المواقف .. كل المشاكل .. كل الصعوبات
تجتمع معاً .. وتمتزج بشكل عجيب .. وتنتج شيئاً جديداً
شيء لن تتوقعه على الإطلاق0..إنها قدرة الله..
فهل تشكر الله ؟؟؟


هل أتعبتك أمواج الحياة ؟
هل عصفت بك الرياح وصارت مضادة لك لتحطم كل ما هو جميل في حياتك ؟
هل توقعت أن نهايتك وشيكة بفعل هذه الرياح
؟

التسميات:

الأحد، 22 مايو 2011

اذا لم تكن فأراً فلا تكن بقرة

 كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا هنا صاحت الدجاجة محتجة
اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك فتوجه الفأر إلى الخروف الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة فابتسم الخروف وقال:يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف يا خراشي في بيتنا مصيدة
 يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها!!
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟

عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
" مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"
وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
(اجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجةوصنع منها حساء لزوجته المحمومة
 وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
 ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم 
إذا كان
"فهمك ثقيل" 
فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأرالذي كان مستهدفا بالمصيدةوكان الوحيد الذي استشعر الخطر 
 ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"
فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأرالذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدةقد يكونون أكثر مما تتصورون
:: في الختام تذكر ::
,, حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـالآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك.

التسميات:

السبت، 14 مايو 2011

كن كـالمــــــــــاء
. لا تبكي على شي حدث بالأمس بل ابتسم لانه حدث و انتهى
كن كـالمــــــــــاء
واسع الصدر والأفق

ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصورالأغنياء وأكواخ الفقراء
بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء
كن كـالمــــــــــاء
 ليناً
يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام
والألوان فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه
كن كـالمــــــــــاء
 نقيّاً
ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء لو رميت حجرا..
سيتكدر سطحه لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه
كن كـالمــــــــــاء
حكيماً
ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء
وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر

كن كـالمــــــــــاء
صبوراً
ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارةتلو الأخرى يوما تلو اليوم ...
اسبوعا تلو اسبوع و قرناًبعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم
كن كـالمــــــــــاء
 ودوداً
ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح
يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه
كن كـالمــــــــــاء
 متواضعاً
ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب ويختبئ في أعماق الأرض

التسميات:

الأحد، 8 مايو 2011

الثروة .. النجاح.. المحبة..

,Very nice story, I hope you will enjoy it
 
A woman came out of her house and saw three old men with long white beards sitting in her front yard .
She did not recognize them. She said "I don't think I know you, but you must be hungry. Please come in and have something to eat ."
  خرجت ا مرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.
لم تعرفهم. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
  "Is the man of the house home?" they asked .
  سألوها: هل رب البيت موجود؟
  "No", she replied. "He's out ."
  فأجابت :لا، إنه بالخارج.
   "Then we cannot come in", they replied .
فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
  In the evening when her husband came home, she told him what had happened
  وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث.
 " Go tell them I am home and invite them in ."
  قال لها :اذهبي إليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!
  The woman went out and invited the men in.
  فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
 " We do not go into a House together!" they replied .
  فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
" Why is that?" she asked .
  سألتهم : ولماذا؟
One of the old men explained: "His name is Wealth," he said as pointing to one of his friends, and said, pointing to another one, "He is Success, and I am Love." Then he added, "Now go in and discuss with your husband which one of us you want in your home ."
 فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو احد اصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة) ،
وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.
The woman went in and told her husband what was said .
Her husband was overjoyed .
" How nice!" he said. "Since that is the case, let us invite Wealth . Let him come and fill our home with wealth !"
  دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل.
فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة) .
دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء!
  His wife disagreed. "My dear, why don't we invite Success ?"
 فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
Their daughter-in-law was listening from the other corner of the house .
She jumped in with her own suggestion: "Would it not be better to invite Love? Our home will then be filled with love .."
  كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل.
فأسرعت باقتراحها قائلة: اليس من الأجدر ان ندعوا (المحبة) ؟  فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب!
 " Let us heed our daughter-in-law's advice," said the husband to his wife !
  فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!
" Go out and invite Love to be our guest."
  اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
The woman went out and asked the three old men, "Which one of you is Love? Please come in and be our guest ."
 خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ ارجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
Love got up and started walking toward the house.
The other two also got up and followed him .
Surprised, the lady asked Wealth and Success: "I only invited Love ; Why are you coming in ?"
  نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة
سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة : لقد دعوت (المحبة) فقط  ، فلماذا تدخلان معه؟
The old men replied together: "If you had invited Wealth or Success, the other two of us would've stayed out ,
but since you invited Love, wherever he goes, we go with him. Wherever there is Love, there is also Wealth and Success ."
  فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجا،

أينما توجد المحبة ، يوجد الثراء والنجاح .

ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه.

التسميات:

الخميس، 5 مايو 2011

احتَرِم نَفْسَك !

الكاتب: د. سلمان بن فهد العودة
السبت 26 جمادى الأولى 1432الموافق 30 إبريل 2011 
الريح الباردة تهبّ بقوة، كانت الناس تسير بسرعة، واللثام على الوجوه، وعزيف الريح يطغى على الأصوات , فلا يكاد يسمع أحد من أحد.
وقفت أستثبت من الطريق من أحد المارّة، انتصبت أمامه لئلا يتجاهلني، وحييته ثم سألته عن "سي بوينت"؟
لم يلتفت إليّ، ومضى في سبيله.
وآخر.
وثالث.
شعرت بالغيظ، ثم ابتلعته، وأنا أشعر أن في هذا مرضاة الله، الذي يحبّ منّا أن ننتصر على مشاعرنا السلبية تجاه الآخرين.
وفوراً خطر في بالي معنى بالغ الأهمية، يوحي بأن أكثر ما يُغضب الناس تجاهلهم الذي يعني ازدراء أشخاصهم، أو عدم احترامهم.
الإحساس بالأهمية من أعظم الدوافع الإنسانية.
السجن ليس هو الجدران والأقفال والشبابيك والقيود والأحكام.
السجن الحقيقي هو إشعار المرء بالمهانة والاحتقار، وأنه زائد على الوجود، ولا أهمية له يحيا أو يموت، يغضب أو يرضى، يقترب أو يبتعد.
أن تحترم نفسك، فهي البداية الجوهرية ليحترمك الآخرون، أن تحافظ على شخصيتك وكرامتك وحريتك وإنجازك، أن تواصل نجاحك ولو في " لعب الكعاب "!
احترام الطفل الصغير ليس مجاملة لوالديه فحسب، بل هو احترام لأسرته، واحترام لمستقبله، هذه الملامح الصغيرة سوف تكبر، وهذا الصبي سيصبح سيداً أو عالماً أو مبدعاً أو وزيراً أو غنياً، وهذه الفتاة ستكون محطّ آمال الخطّاب والعزّاب، وسيدة بيت، وربة عمل، وأم أولاد وأحفاد مرموقين.
الشباب والمراهقون، أغلبية العالم العربي، المسكونون كغيرهم بهاجس الاحتراف، والحصول على الاستقلال، يجب أن يحظوا باحترام الأب والمعلم والداعية والمسؤول قبل أن يتخذوا قراراً نفسياً بالانفصال.
العامل الذي ينظف الشارع أو السيارة هو إنسان (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)(الإسراء: من الآية70).
يشترك معك في الإنسانية التي هي أخص صفاتك، وربما فاقك بعفافه، أو صبره، أو إيمانه، رب سائق أو خادم يقوم الليل وسيده ينام عن صلاة الجماعة « ابْغُونِى ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ » رواه أبو داود والترمذي وأحمد، " هذا بنغالي "، " هذا هندي "، " هذا.. هذا " ! إنها لغة الكِبر والتعاظم " بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ".
المستفيد، مراجعاً في إدارة حكومية، أو زبوناً، أو مسافراً في مطار، أو منتظراً في طابور..، يحتاج إلى الاحترام في الحالين، سواء حصل على ما يريد، أو حُرم منه، حصوله على الاحترام يمنحه  الرضا ويطبع الابتسامة على وجهه لينصرف وهو سعيد.
احترم نفسك، تلويح بردة الفعل، وفي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ « نَعَمْ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ ».
من لطف التعبير النبوي أن عدّ هذا شتماً للوالدين.
فشتمك لوالدي الرجل الآخر هو مثل شتمك لوالديك.
وهو أيضاً سبب فيه.
وفي التنزيل : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ)(الأنعام: من الآية108)، وأعظم حرمة هي حرمة المقدسات الإيمانية الربانية، كالإلوهية والنبوة وكلمات الله وشرائعه التي لا يجوز أن تمس تحت أي ذريعة إبداعية أو ابتداعية.
"احترم نفسك!"
كلمة يقولها الآخر وهو يهمّ بالإيقاع بك، وبذا تحولت من لغة جميلة صادقة إلى تهديد ترتعد له الفرائص.
احترام النفس يعني احترام الإنسان ذاته.
في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ».
من إيحاءات النص النبوي أن الوجه موضع التشريف والكرامة، ومجمع الحواس، السمع والبصر والشم والذوق، وتقاسيمه تعبّر عن معظم المعاني الذاتية : من طيبة وكرم وسماحة، أو أضدادها، وعن المشاعر كالغضب والرضا والفرح والحزن، والفنان المبدع يرسم ذلك بريشته بما لا تطيقه لغة الأديب والشاعر..
هي كرامة إنسانية إذاً، أنت أحد أفرادها، وأخوك الآخر كذلك، وانتهاك كرامته هو عدوان عليك أنت في نهاية المطاف.
المقيم والمواطن والغريب كلهم سواسية كأسنان المشط
(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ)(المائدة: من الآية30).
سماه أخاً مع ممارسة القتل، وسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- ابن آدم الأول، وحمّله وزر كل نفس تُقتل ظلماً، لأنه سنّ القتل.
الذين يقتلون الناس، أو يقتلون شعوبهم فقدوا إنسانيتهم، وفقدوا احترامهم لأنفسهم، وفقدوا الشرف والكرامة البشرية، وهم أعظم الناس جرماً عند الله بعد المشركين.
ليس في قتل الإنسان لأخيه شرف، ولذا كانت المزية للمقتول على القاتل (إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بإِثْمِي وَإِثْمِكَ)(المائدة: من الآية29).
الحياة عطاء وفضل، ولذا جعل الله القصاص حياة، لأنه يمنع القتل، ويحمي الأرواح المعصومة.
والمرأة حين تموت على ولدها فهي شهيدة ؛ لأنها ماتت بـ "جُمْع"، حين كانت روح الحياة الجديدة ينبثق من رحمها الولود المعطاء، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
هذا شيء يعيه صناع المجد على مدار التاريخ.
وليس يفخر ماجدٌ بمجرد قتله لأعدائه، ولكنه يتباهى بالتضحيات التي قدمها، والتحديات التي خاضها.
ذلك الجندي المنهزم الكسير تحت أقدام عدو شرس شديد البأس، يعلوه بالسلاح، وبيده تقرير مصيره، ولسان حاله يقول :اقض ما أنت قاضٍ ما دمت لا تستطيع أن تسلبني حريتي وكرامتي وشرفي، ولا أن تمنحني إياها !
حين يستحضر الجندي معنى الشرف والاحترام سيكون " إنساناً " في كل شأنه، وليس مجرد أداة للبطش والفتك.
أن تصنع جنوداً من جديد يدركون أن مهمتهم ليست هي التدمير، بل صناعة الحياة وإشاعتها، فذلك تحكيم المبادئ التي رسمتها الشريعة والقيم الرفيعة.
الجندية المقترنة بالخوف والرعب والانتهاك ليست هي الحامي ولا المؤهل للبقاء، بل جندية الأرواح الصامدة التي لا تقهر، والتي علاقتها الحب والاحترام وحفظ الجميل.

التسميات: