نصيحة لا أقصد بها (جلد الذات)
أولاً... لست بهذه المقالة أتقصد (جلد الذات) أو جرح أحدٍ بقدر ما يكون القصد هو التصحيح الأمثل لمفهوم التنمية البشرية ..التطوّر .. التطوير.. التقدّم... الأحلام... الأهداف... التخطيط..التنمية البشرية..
المهتمّون بالتنمية البشرية من مدربين ومستفيدين ...لربما قرأوا عشرات أو مئات الكتب المتعلقة بالتنمية البشرية، ولربما لا يكلف أحدهم بأن يفتح كتاب الله تعالى يومًا أو يفتح كتابًا فقهيًا يتعلم بعض مسائل دينه إلا في أضيق الحدود! ولهذا الكلام دلائل ومؤشرات.لربّما يحضر أحدهم ويستمع عشرات الدورات ومحاضرات التنمية البشرية، وتكلّفه الأموال الباهضة.. لكنه لا يكاد يحضر محاضرة دينية أو يستمع لشريط علمي يساهم في رفع رصيده الإيماني والمعرفي!!
2- التساهل بالمؤثرات الغنائية والأفلام أو الصور الخادشة.
3- سحنة المدرّب وهيئته وتساهله.
4- الاستشهاد الكثير بالأمثلة الغربية بينما نسبة الأمثلة العربية الإسلامية تمثل النسبة الأقل رغم وجودها بكثرة.
5- الترجمة لكتب الغرب في مجال التنمية البشرية دون تمحيص (تصفية) لتتوافق مع التعاليم الشرعية الإسلامية.
6- هناك نسبة كبيرة تدل الاعتماد شبه المادّي البحت على الذات وبناء الثقة بها، وضعف بناء الاعتماد على الله تعالى والتوكّل عليه.
وغيرها..
ألا يمكن؟؟
ألا يمكن أن نعمل على الفصل بين الجنسين في قاعات التدريب؟
ألا يمكن أن نستبدل المؤثرات الغنائية التي تغضب الله تعالى بمؤثرات إنشادية؟
ألا يمكن للمدرب أن يحضّر جيّدا ليستشهد بالأمثلة والقصص الإسلامية والاستعاضة بها عن الأمثلة الغربية بنسبة أكبر؟
ألا يمكن للمدرب أن يكون قدوة في الامتثال الشرعي لله تعالى في هيئته وكلامه واستدلالاته؟
التسميات: حي على الفلاح
